عبد الرزاق الصنعاني
28
تفسير القرآن
نسبة التفسير إلى مؤلفه الإمام عبد الرزاق الصنعاني لم يشك أحد في نسبة هذا التفسير الذي بين أيدينا إلى مؤلفه عبد الرزاق الصنعاني ومما يؤكد النسبة هو : 1 - أن أغلب هذه الروايات التي وردت في هذا التفسير بأسانيدها من عبد الرزاق إلى التابعين والصحابة والمرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أغلب هذه الروايات وردت بنفس الأسانيد في تفسير ابن جرير الطبري ، وكتاب الدر المنثور ، وسأذكر فيما بعد أنني جعلت الكتابين المذكورين كمرجعين مساعدين للنسختين المخطوطتين . 2 - كل من تجرم للإمام عبد الرزاق نسب إليه تفسيره للقرآن الكريم ، وربط بعضهم بين تفسيره وبين تفسير معمر بن راشد وقالوا : إنه نسخة معدلة عنه . انظر في ذلك مثلا تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين ج 1 ص 144 . 3 - هناك أسانيد متصلة من الإشبيلي إلى الإمام عبد الرزاق يبين الطرق نقل التفسير وقراءته بالسند إلى مؤلفه . وفيما يلي نص كلام الإشبيلي : كتاب تفسير القرآن ، لعبد الرزاق بن همام رحمه الله . حدثني به الشيخ الإمام أبو عمر أحمد بن عبد الله بن صلح الأزدي رحمه الله قراءة مني عليه في مسجده بإشبيلية ، قال : حدثني به الفقيه المشاور أبو محمد عبد الله بن إسماعيل بن خزرج قراءة عليه ، قال : حدثني به الفقيه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن يزيد اللخمي الإشبيلي ويعرف بابن الأحدب قال : حدثني به الفقيه الراوية أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي اللخمي الباجي عن أبي عمر أحمد بن خلد بن يزيد ، عن محمد بن عبد السلام الخشني عن سلمة بن شبيب النيسابوري ، عن عبد الرزاق بن همام مؤلفه رحمه الله .